الجيش اللبناني: توقيف 20 سورياً خلال محاولتهم مغادرة غير شرعية بزورق

الجيش اللبناني: توقيف 20 سورياً خلال محاولتهم مغادرة غير شرعية بزورق

أعلن الجيش اللبناني إيقاف زورق على متنه 20 شخصًا سوريًا، بينهم نساء وأطفال، في المياه الإقليمية اللبنانية، عند نقطة العريضة.

وأوضح الجيش في بيان له على موقع تويتر، أن إيقاف الزورق جرى في أثناء عملية مغادرة غير شرعية عبر الشواطئ اللبنانية.

 

 

وخلال توقيف الزورق قفز 4 أشخاص من الموجودين على متن القارب، وجرى توقيفهم، وسُلم الموقوفون إلى المراجع المختصة، وبوشر التحقيق، وفق البيان.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات اللبنانية توقيف سوريين على خلفية محاولتهم الدخول إلى الأراضي اللبنانية، أو مغادرتها بطريقة غير شرعية، وفق نصوص بياناته.

وكانت  المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية، أعلنت في 7 من يناير الماضي، إيقاف 23 سوريًا، شمالي لبنان، بتهمة الدخول إلى الأراضي اللبنانية خلسة.

وقال بيان صادر عن المديرية حينئذ، “في إطار مكافحة عمليات تهريب الأشخاص من سوريا إلى لبنان، تمكّنت دورية بتاريخ 4 من يناير، من توقيف 23 شخصًا من الجنسية السورية في بلدتي شدرا والقبيات، بجرم دخول الأراضي اللبنانية خلسة”.

وفي 28 من أغسطس 2021، أعلن الجيش اللبناني إحالة 6 سوريين “دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة بطريقة غير قانونية” إلى الأمن العام، بعد إلقاء القبض عليهم من أمام السفارة السورية عقب تسلّمهم جوازات سفرهم.

وأعطت السلطات اللبنانية إنذارًا للشبان بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة إلى بلد ثالث أو إلى سوريا، قبل أن يقر الأمن العام اللبناني بعدم ترحيلهم والعمل على تسوية أوضاعهم القانونية.

وكانت منظمة “العفو الدولية” دعت في بيان لها في سبتمبر 2021 -عقب قضية اعتقال الشبان الستة- كلًا من السلطات اللبنانية والأردنية للسماح للأشخاص الفارين من مناطق النزاع في سوريا بالدخول القانوني واللجوء الآمن فيهما.

ظروف معيشية صعبة

وكان تقرير صادر عن الأمم المتحدة، في يونيو 2020، أحصى وجود نحو 900 ألف لاجئ سوري في لبنان، في ظل ظروف معيشية صعبة، والخوف من التعرض لحوادث عنصرية.

وفي مارس الماضي، وثّق مركز “وصول” الفرنسي- اللبناني، لحقوق الإنسان، 139 حالة اعتقال تعسفي بحق لاجئين سوريين لدى السلطات اللبنانية، خلال عام 2021، بفارق أكثر من 100 حالة عن عام 2020.

وبحسب موجز ورقة بحثية صدرت عن المركز في 14 من مارس، فإن 40 شخصًا على الأقل من الـ139 شخصًا المعتقلين تعسفيًا، تعرضوا لإساءة المعاملة أو التعذيب.

جدير بالذكر أن فئة كبيرة من اللاجئين السوريين الذين يقدّر عددهم بأكثر من مليون في لبنان، يعيشون الآن تحت خط الفقر المدقع، وعدد كبير منهم ليس لديه طعام أو مال لشراء الطعام.

ويعاني ربع اللاجئين السوريين في لبنان من الاكتئاب، وذلك بحسب دراسة أجراها معهد الصحة العالمية بالجامعة الأمريكية في بيروت.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية